لو أننا لم نفترق
لو أننا..... لم نفترق
لبقيت نجما في سمائك ساريا
و تركت عمري في لهيبك يحترق
لو انني سافرت في قمم السحاب
و عدت نهرا في ربوعك ينطلق
لكنها الاحلام تنثرنا سرابا في المدى
و تظل سرا.... في الجوانح يختنق
لو اننا.. لم نفترق
كانت خطانا في ذهول تبتعد
و تشد أشواقنا
فنعود نمسك بالطريق المرتعد
تلقى بنا اللحظات
في صخب الزحام كأننا
جسد تناثر في جسد
جسدان في جسد نسير.. و حولنا
كانت وجوه الناس تجري كالرياح
فلا نرى منهم احد
مازلت اذكر عندما جاء الرحيل
و صاح في عيني الأرق
و تعثرت أنفاسنا بين الضلوع
و عاد يشطرنا القلق
و رأيت عمري في يديك
رياح صيف عابث
و رماد أحلام.. و شيئا من ورق
فاروق جويدة

تعليقات
إرسال تعليق