وحجَبت خدّيك عن ناظريّ بكفيّكِ حيناً,وبالمِروَحات

سأشدو,وأشدو,فما تصنعين إذا احمر خدّاكِ للأغنيات ؟

وأرخيتِ كفيكِ مبهورتين وأصغيتِ,واخضل حتى الموات

إلى أن يموت الشعاعُ الأخيرُ على الشرق,والحب,والأمنيات


*** *** *** ***

وهيهات,إن الهوى لن يموت ولكنّ بعض الهوى يأفلُ

كما يأفل الأنجمُ الساهرات , كما يغرب الناظِرُ المُسبَلُ,

كما تستجمُّ البحارُ الفساح ملياً , كما يرقد الجدول

كنَوْمِ اللظى ,كانطواء الجناح كما يصمتُ النايُ والشمالُ !


بدر شاكر السياب

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة